مرحبا بك..... هنا ...


يمكن ان نخبئ كل الفنون /



( قصيدة ، لوحة ، زيي ، قصة ، لحن ، مبنى، منحوتة ، مخطط مدينة ، رقصة ) في خابية واحدة مادتها الجمال ..

وفاء الحسين

الأربعاء، 31 ديسمبر 2014

كروشـــيه



)  الشعوب التي لا تتمازج قليلا , تصبح بشعة ..... والابداع فيها يقل )
 
محمد بن عيسى صاحب منتدى اصيلة الثقافي المغربي.
.
.

الخالة ربيعة , القادمة من خانيا بجزيرة كريت اليونانية ...او كما ينطق الاسم باللغة القريتلية (اغلب الجيل الاول والثاني من القريتليين في بلادي, يحملون اسماءا عربية ينطقونها فيما بينهم بتحوير بسيط , فمحمد يصبح مهميتي , وسالم سيلامي , وفهيمة فهيماي...الخ..)... هي سيدة مسنة , لا تتقن لفظ مخارج الحروف الصحيحة باللعة العربية ...وقد اصابتني بالذعر في طفولتي لوهلة ,حين سمعت انها تعلم ابنة خالتي ورفيقة اللعب , الكروشيه (شغل الابرة المميز للمفارش)... فتصورت انني سأجبر ايضا على تعلم هذا الشئ المعقد جدا.. . وهو من المهارات المتوارثة فيما مضى , للنسوة اللاتي احدثن نقلة اجتماعية الى حد ما ... في بنغازي الحديثة , بحسب رأي الرائدة خديجة الجهمي ...... واللاتي اسأت فهمهن في صباي ووصفتهن بالتقليديات .., لاعرف بعد ذلك... ان اول امرأة تتعلم وتعلم في ليبيا كلها ...كانت منهن.... وهي السيدة حميدة طرخان (العنيزي)... وانهن و اقعيات ... وغيرمصابات بعقدة الشهادات, وهو حال الاوربيات على الاغلب , عكس نسائنا المتعطشات للتقدير , بسبب تراكمات دونية الماضي... وهذا الكروشيه ..... الذي لم اطق معه انذاك صبرا , جعل بيني وبين هذه الخالة الطيبة حاجزا.. رغم انها قريبتي ,فهي شقيقة (نينى)... وهو اللقب الذي نطلقه علي جدتي لامي , وقد ظن ابن عمي , ورفيقنا ايضا.. يومها ,انه اسم علم ,فناداها بالخالة نينى.. ثم سخر من اللغة الهجين ,لبرهة.... وبعد ذلك, استدرك واعتذر.... امي رحمها الله طمأنتني حين شاهدت ردة فعلي .... بأنني خارج برنامج الكروشيه تماما ,فهي تعرف انني لااصلح الا للعب ,وربما الكتب....
وحدث في ايام الصبا ايضا ان عيرت احداهن , فتاة قريتلية بدليل لقب عائلتها كما قالت... بانها ليست ليبية (تقصد عربية,فبعض الناس ...الليبيون لديهم هم العرب, وفي كلام العامة :زارنا عرب..مثلا )., فسكتت حياءا, وبهتت انا ... ولو عرفت ,لاوضحت لها ان الاغريق هم بناة هوسبيردس التي اسست بنغازي على انقاضها.. وان ذوي الملامح المتوسطية, الفتهم هذه الارض من الاف السنين.
اما في البيت الاقدم ..... ابنة الجيران المهذبة, السمراء , كانت تلعب معنا ايضا... اعجبنا صوتها ...وعرفت من ابي ان والدها هو كبير المذيعين, وذو صوت رخيم ايضا, ومن شابه اباه فما ظلم... وبدورها كانت متعجبة من شعورنا (السائحة مثل الزبدة)...
في تلك الايام... فأجأتنا زيارة من ربيعة اخرى ... فتاة صغيرة ,قادمة من البر .. ونحن لم نكن نعرف, تماما,ما هو البر....ولكنني تخيلت جماله ,من عذوبتها .... هي قريبة لزوجة جارنا , المرموق المكانة...رئيس الاركان في العهد الملكي .. وفي ضيافتها لايام معدودة, وعرفت ان اسمها الحقيقي هو رعيبة , وقد غيرته..... يا للمسكينة.... واوضحت امي ان العرب قد يخافون على اولادهم من الحسد , فيسمونهم باسماء بشعة ومفزعة, احيانا, ربما لشوق , اوخوف .. احاط بمجيئهم للدنيا...خاصة اذا كانوا مفرطي الجمال ... ولم استغرب .... لان رعيبة , او ربيعة, بدت لي يومها , وكأنها تسكب سحرا من عينيها السوداوين الواسعتين.. اتذكر انها سألتنا بينما كنا نلعب عن مكان (العريشة ), ولاننا لم نسمع بهذه الكلمة قبلا , مع انها فصيحة كاغلب الكلمات البدوية .... فقد دللناها على منشر الملابس , هذا ما اسعفنا به يومها ,عقلنا الجمعي الصغير, بسبب تشابه الحروف ...فاستغربت,... ثم فهمنا , انها تقصدما نسميه في بيتنا ب( السدة) وهي فصيحة ايضا.. او دالية العنب...
اليوم وانا اتأمل الفتاة الامازيغية تلعب مع ابنتى الصغيرة في الغربة, وتعلمها معنى اسمها الامازيغي , (باللغة الانجليزية التي تتفاهمان بها للاسف...,ولكن بروح ليبية صافية. .. تشي بها الانفغالات , وحركات اليدين, وبعض المصطلحات الدينية...) وقد اطلقه اهلها عليها ايام العهد السابق , رغم انهم كانوا ممنوعين من تسمية اولادهم باسماء غير عربية داخل الوطن ... رغم اننا في مأتم.... وللاسف ايضا ,لم نعد نلتقي الليبيين الا في المأتم.....
تذكرت الكروشيه ....الذي كانت تتعلمه ابنة خالتي بصبر.. ومحبة , و تذكرت ابن عمي ...ابن شارع قصر حمد , مسقط رأس جد جدي.... ورعيبة ابنة البر الجميلة..... و جارتنا السمراء في اول بيت لطفولتي, في الفويهات , التي تريد ان تصبح مذيعة مثل والدها.. وطبعا (عجوز ا لرقريق) رحمها الله القادمة من جزيرة الهة الجمال افروديت ,ذات اليدين المرتعشتين ,والثابتتين عند نسجه ,في ان... تذكرت الوطن الجريح, ونسيجه .... .وغزله المتين , والمرن في ان.., الباهي , بهاء ,تداول هذه الكلمة في لهجتنا......الصعب نقضه ....كالكروشيه تماما, الذي يا للمفارقة يعتقد بان اصله , طقسا بدائيا وجد في بلاد العرب وافريقيا .. قبل ان تتلقفه اوربا , وتجعله لها, في العصور الحديثة ..

نقلا عن صفحة الاستاذة ( فايزة بن سعود ) بالفيس بوك



الثلاثاء، 8 يوليو 2014

تحيـــة خاصة

منذ اكثر من عام وأنا اتابع زوار المدونة
والاحظ طبيعة جمهورها الذي ظل متابعا لي حتى بعد انقطاع النشر.
واتضح ان اكثر المتابعين ليسوا من ليبيا التي هي بلدي ،
 بل من روسيا والسعودية ومصر واوكرانيا والصين والعراق والجزائر والولايات المتحدة وفلسطين .
لكن أكبر عدد من المتابعين وبشكل يومي من ( ألمانيا ) .
..
يسعدني في هذا الشهر الكريم أن أشكر كل المتابعين وأعتذر لهم على تقصيري .

وأن أعلن امتناني وفرحتي بمتابعي المدونة من المانيا
واهنئهم بالشهر الفضيل وأطمئنهم على ودهم واهتمامهم أنه لم يضيع
وأنه أزهر في روحي ثقة وسرور.
رغم أنني لاأعرفهم شخصيا لكن لكثرة زيارتهم أصبحنا عائلة .
اهديكم كل الود والدعوات الطيبة
و باقة من اعمال الفنان الالماني الذي أحب  Felix Schlesinger












وهذه صور من متابعاتكم التي أعتز بها 
خلال يوم ، أسبوع ، شهر .







السبت، 5 يوليو 2014

رمضان مبارك



كل عام وأنتم بخير .. تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال

Jeder Frohes Neues Jahr .. Möge Gott Ihre Arbeit Taieb akzeptieren



الاثنين، 17 مارس 2014

عـــــــودة

بإمتنان  ..
أتحسس ندبة الازدراء .
 بتفهم .. أرحب بجذير صحوة نبت تحتها 
سبق وان مات مرارا في سهول الغفران  
و على ضفة الخيبة ..انفض عني كذبة الوعد 
ما أصدق الأثر على أديم الروح وأدمة الجسد




السبت، 25 مايو 2013

قمـــــــــــ قم



قـلـت /
 سأرسل ماردا يزرعـك في غيمة .. تمطـرك حبـا وجمالا
ثــم
غبت ...  وتركـتني قمـقـما فـارغا في فــــلاة مـن قــبـح

الجمعة، 17 مايو 2013

يقظة الحواس


نسميه حس ....
(حس هندسي ، حس رياضي – سواء من الرياضة او من الرياضيات - ، حس فني ، حس تخطيطي ، حس تربوي ، حس لغوي ، حس قانوني ، حس فيزيائي ، حس مسرحي ، حس موسيقي ..... وهكذا )
وقد نقسم احدها الى فروع اخرى /
 
 
فالحس الهندسي يصبح (حس كتلي ، حس و...ظيفي ، حس انشائي ، حس فراغي )
والحس اللغوي يصبح (حس لفظي ، حس شعري ، حس سردي ، حس بلاغي )
وأحيانا نسميه بأسماء أخرى تحمل نفس الدلالة
فهو في الطبخ (نفـس )
وفي الزراعة (يد مباركة )
فما هو الحس وكيف نحققه ؟
هل هو مفردة هلامية او عديمة المعنى ؟
هل هو الخبرة ام المهارة ام المعرفة ام الموهبة ؟
اعتقد ان الحس معيار أداء وكفاءة – ان صح اعتباره – خلاف هذه المعايير وقد يشملها ضمنه
فالحس لا يشترط الأداء ليكشف عن نفسه .. ولكن ما ان يكشف عن نفسه حتى تظهر معايير الأداء ضمنا .
يتحقق الحس بالصدق والحب للنشاط الفكري او البدني فالفرق بين المربي الذي يحب مهنته وبين المربي صاحب الخبرة والمعرفة دون حب واضح جدا ..

 يدلنا الإسلام على درب الحس عندما يضع معيارين لقبول العمل (الإحسان والإخلاص )
ولكن هل الحضور الوجداني وحده كاف لامتلاك الحس ؟
المفردة تعبر بنفسها عن علاقتها بالحواس وبالإحساس.. وهذا يعني ان الحضور الوجداني يفترض ان يكتمل بيقظة حسية
واليقظة الحسية هي قدرة الحواس العالية على التلقي  .. فالناس لا تشم  وتسمع وتبصر بنفس المستوى
يقول تعالى /
ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون ( 179 ) سورة الاعراف ) .
وهذا يعني اننا يمكن ان نرفع مستوى التلقي والتعبير والتواصل والادراك عموما من خلال تنشيط دور الحواس لتحقيق اليقظة الحسية.
ما يحدث في مجتمعات الكبت والتلوث ان الحواس تضعف
فالإرهاب الاجتماعي والتقييد الذي يتعرض له الطفل على يد مؤدبيه يولد فيه مثبط ذاتي لليقظة الحسية .
والتلوث الصوتي والبصري والهوائي وووو ... تسبب في ضعف التلقي الحسي وبالتالي ضعف العلاقة بين الاشارة الحسية والعاطفة .
فهل يعني هذا الدعوة لعدم التهذيب و إطلاق البشر كما الحيوانات ؟
طبعا لا – وان كانت الحيوانات افضل فطرة من اغلب البشر – الا ان اعداد الانسان لتقبل قوانين الجماعة ضرورة تمنع حدوث صدام وصراع بينه وبينها .

 التهذيب دور طبيعي وموجود ايضا في عالم الحيوانات ، وحتى البرية منها .. لكن المطلوب هو تغيير آلية التهذيب والابتعاد عن تلك الطرق التي تعتمد / ( اسكت ، اهدأ ، اجلس ، نم ، توقف ) .. واستبدالها بإشغال حواس الطفل في التعرف على العالم من حوله .
فالطفل الذي تدعوه فطرته لاستكشاف العالم من خلال حواسه واستكشاف حواسه من خلال العالم فيضع الأشياء في فمه ليلمسها ويشمها ويتذوقها بعد ان شاهدها .. يفترض ان لا نقمع فطرته بل نقدم له الوجود بشكل مسالم ، ونراعي ان رحلة الاستكشاف الاولى هي باب التلقي إجمالا .

فالطفلة التي تشم أدوات الماكياج وتأكلها .. لا تستحق الضرب .. بل تتطلب ان نعرفها على التوابل الموجودة في المطبخ وروائح الفاكهة وروائح الزهور وهكذا .


والطفلة التي تطلب ان تلعب بالعجينة يفترض ان نطلب منها غسل يدها ونعطيها قطعة من العجين تشكلها وستأكلها بسعادة وفخر عندما تنضج .

الطفل يمكن ان يعرف العناصر وخواص العناصر / ملمسها قوامها رائحتها صوت اصطدامها صلابتها .. درجة حرارتها
ويمكنه ايضا ان يتعرف على اشكالها وطرق تشكيلها
ويمكنه ايضا ان يتعرف على تأثير الأشياء على بعضها فيري الرغيف ينتفخ بالهواء الساخن ويشمه ثم يتذوقه .

 ببساطة يكفي ان نعمل ونسمح للطفل بان يشعر بالمشاركة وجدانيا فنربي فيه الاهتمام والشغف وحب الانجاز ,, وماديا فنعطيه فرصة لتلقي حسي وتجربة كاملة.
يكفي ان نظهر سعادتنا بالعمل الذي نؤديه ونقوم له مسرورين مبتهجين كأننا نقوم لرحلة مرحة وان نظهر سعادتنا بوجود الطفل كشريك ونظهر حرصنا على نتائج افضل .
واستعداد الطفل للعدوى سيجعله يتبنى بسلاسة قيم العمل المتمثلة في ( الشغف والإحسان والإخلاص ) ........... ويمتلك بها حسا مهنيا ومعرفيا لما سيؤديه لاحقا .
 


 
 

 
 



الجمعة، 19 أبريل 2013

الجزء الأول ( الضوء / النـوم )




وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلاَّ اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحْمَتِه ويُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقًا (16 )وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِّنْهُ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُّرْشِدًا (17 )وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ وَكَلْبُهُم بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا (18 ) من سورة الكهف
.............
ورد في هذه الآيات إشارة إلى حركة الشمس ذات اليمين وذات الشمال
وقد جاء وصف حركة الشمس في سياق (المرفق ) وهو ( الخدمية ) بالمفهوم المعماري الوظيفي .
والوصف كان لحركة شعاع الشمس من طلوعها لغروبها وأثرها على الفتية الراقدين في الكهف .
إذا هنا بالمعنى الهندسي نتحدث عن : فضاء و نافذة و تشميس .
والفضاء : فضاء نوم .. لأنهم كانوا رقود .. والمتفق هندسيا ان لكل وظيفة اتجاه تشميس مناسب لها .
والنافذة : فجوة والفجوة إشارة لعمق موضع الفاعلية وبعده عن موضع الإنارة .
والتشميس : ما تتطلبه الحيوية من نور يناسب الفعالية (النوم )....
وعندما يقول تعالى .: ((وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ ))
فهذا يعني أن الفجوة ( الفتحة ) لم تكن مقابلة للشرق على عكس ما ينتشر في العرف المعماري من تفضيل النافذة الشرقية ..!
 بل تميل وتنحرف ( تزاور ) عن الشرق إلى اليمين .. وهذا يعني انها كانت في اتجاه الشَمال الشرقي او الشمال ..
وعندما يقول تعالى : ((وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ )) .. هذا يعني ان الفتحة لم تكن غربية .
فقد جاء في التفاسير القرض ..
 1- بمعنى استرداد وبالتالي كانت الشمس ترد عنهم قبل غروبها
 2- بمعنى العبور والقطع .. أي ان الشمس تمرهم قبل غروبها .
3 - بمعنى المحاذاة أي تكون عند غروبها محاذية للكهف .
 ومن ما سبق وبناء على ان التشميس من يمين الفتحة الى يسارها .. نصل لان الفتحة شمالية التوجيه . وبما ان قواعد التشميس الهندسية تعلمنا ان حركة الشمس اليومية (شرق ، جنوب ، غرب )يفترض ان نستغرب دخول الشمس من نافذة شمالية ..! الا ان القران الكريم لم يصفها كنافذة بل (فجوة ) : (( وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِّنْهُ )) وهنا سنصل لأكثر من وصف فراغي /
اولا / الفجوة او مصدر الإنارة ليس في جدار (نافذة ) بل اقرب للسقف .
ثانيا  /.. الكهف كان تجويف كبير يدعو للرهبة وكان التجويف به فجوات .
ثالثا / حزمة الضوء كانت تتجمع في فراغ قمعي / اما ان يكون التجويف قمعي او الفجوة قمعية التكوين .
رابعا / ( تزاور ) تحمل معنى الانحراف ايضا .. وطلعت تحمل معنى الارتفاع الى جانب الظهور .. ومن هنا قد يكون الوصف لكتل صخرية مزججة في الكهف تحدث انحرافا ضوئيا..

صورة لكهف مجلس الجن في عمان
 
صورة لكهف الكريستال في المكسيك
 
 
ثم يقول تعالى :(( ذَلِك مِنْ آيَاتِ اللَّهِ مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُّرْشِدًا ))
وهنا لنقف اولا لتدبر الاية للاهتداء .. ثم للإرشاد .اما الاهتداء فالقصة والعبرة كفيلة بها ..
اما الارشاد فلما جاء من وصف دقيق للفضاء والفتحة وحركة الشمس وسلامة الأبدان .
فهل نتخذ وصف الإضاءة مثلا او موضعها كنموذج نقلده ونؤكده بما انه ورد في القران الكريم . ؟
وان كان المفسرين لم يفسروه أصلا كنموذج او مثال تطبيقي ،وكعادتهم اعتبروه معجزة بما انه في سياق المعجزات .
ساحاول ان استرسل في اجتهادي والعلم عند الله /
الخواص الحيوية لا تتغير في الإنسان في حالة المعجزات لأنها معجزة في حد ذاتها ( وفي أنفسهم افلا ينظرون ) في الحالات التي تم فيها اختراق قوانين الطبيعة تمت الإشارة في القران لوصف الاختراق ولم يكن ضمنيا وفي قصة أصحاب الكهف هذه الإشارة لخرق نظام النوم المحدد بساعات الى سنين .. فلو كانت هناك اختراقات أخرى لنظام الكون من قبل رب الكون لذكرها في اياته .
اذا اصحاب الكهف كانوا تحت قوانين الحياة العادية بدليل انهم كانوا يحتاجون الهواء والشمس والتقلب (الحركة ) وغيرها من ضرورات الحياة للنائم .. وهنا سيغيب الأكل طبعا .
وبما ان النوم عند البشر الطبيعيين يفترض ان يكون لساعات ليلية . وفي غياب الضوء واصحاب الكهف كانوا ينامون ليل ونهار .. هنا تضاربت حاجتهم للشمس كمصدر حيوي مع عدم حاجتهم لها كنائمين .
اذا من غير اللائق ان اتبنى كمصمم التشميس المشار له في الآية لوظيفة النوم .. اذ لا شمس مطلوبة للنائم .
وهذا يعني ان دخول الشمس مابين الزوال و الغروب لفضاء النوم ليس ميزة بل عيب وهو ما تؤكده الاية التالية من وصف لحال النوم /(( وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ )) وقد اجتهد المفسرون كثيرا في وصف التقليب فقالوا / ان ملاك كان موكلا بالمهمة وانهم كانوا يقلبون كل عام او كل ثلاثة وما الى ذلك .. الا اني والله اعلم لا ارى داع لوصف وتبرير ما هو بديهي .اذ يتصف نوم النهار بتقلب الجسم ولا سبات إلا في الليل .. وبالعودة للسياق وهو وصف العلاقة بين حركة الشمس ونومهم سنجده يتحدث كيف كانت الفجوة والنور الداخل منها مرفقا  ، وفر ظروف حيوية تعتمد على قوانين الطبيعة وتوظفها لتستمر حياة الفتية لسنوات  .
فاذا كان التقلب عيبا لحياة النائم في الظروف العادية فالله سبحانه يرينا كيف كان تقلبهم رحمة لهم في رقادهم الطويل ... كانوا راقدين لكنهم يتقلبون عندما تطلع الشمس فتحسبهم أيقاظ .

 
صور لكهوف بانواع مختلفة تكسر التصور النمطي للكهف (الفضاء ) والاضاءة فيه
بغرض تحليل الفضاء بحياد خلال قراءة السورة 

 
 
 

السبت، 30 مارس 2013

بودعـــــــــك



بودعك  
وبودع الدنيا معك ..جرحتني .. قتلتني  .. وغفرت لك
قسوتك ...

بودعك من غير سلام .. ولا ملام ..
 ولا كلمة مني تجرحك ...
 انا ........... !!!  
انا اجرحك ......... ؟؟؟

باسم الألام .. ارحل قوام 
حبي الكبير هيحرسك في سكتك
 الله .. الله معك

بودعك ... ودع محبا ودعك
قبل الاوان ... قبل الاوان

بودعك .. كلمني مشتاق اسمعك ... من زمان اااااااه من زمان
بودعك ... بودعك ... بشوق للمسة من يدك 
لمسة وداع .... لمسة وداع ....
 ما ابخلك ..  بكرهك .. لأ ..  بعشقك ... بعشقك .. بعشقك

بودعك ...
ياعمر راح .... ويا الرياح ..  يا امس دافي بعشرتك
انا رحلتك ... انا رحلتك ..
 وانا السماح رغم الجراح حبي الكبير حيحرسك في سكتك 
 الله .. الله معك

كتبتلك غنوة لك تفكرك في موعدك

كاتبتلك زي اليلة دي ..  في يوم ميلادي  
غنوة لك تفكرك في موعدك

واستنيناك انا واليالي .........استنيناك  


 بشوق ولهفة لصوت خطاك
استنيناك بخوف يساوي فرحة لقاك .

ياريتك جيت ياريتك ....... جيت
ياريت غلٌط ... ليلتها وجيت 
اتاريك نسيت .... الكل افتكروا ... وانت نسيت   !
كاتبتلك ....زي الليلة دي .. في يوم ميلادي ... غنوة لك .. تفكرك في موعدك

اسمعك غنوتك !!!

سنة حلوة ياسعيد .. بدموعي في العيد .....
بدموعي وانت بعيد
وانا عمري مانسيتلك في الغربة مواعيد

عجيتك ؟؟؟
....... يا اسوتك !!!!

بودعك .... بودعك ... بصمت مرُ ..  انا ضيف و مر .. عطشان وسقيته محبتك
 ما ..... اكرهك ...
بودعك .. بودعك ... انا اسمي صبر .. على رهن عمر ..
 انا حبي سهران بيحرسك في سكتك 
 الله الله معك ..

تصدق بالله
 قول .. لا اله الا الله
اليوم ده .. بكل اساه .. في ناس بتتمناه .... يرضيك كدة  ..!.. منك لله
تصدق بالله
 الجرح الي هعيش وياه  .. بعد فراقك صعب انساه .. والاصعب اني القى دواه
عاجبك كدة ؟ !!! .................. منك لله ..

انا مسمحاك ايوة مسمحاك
 يا اغلى ظالم انا مسمحاك ... والله مسمحاك
ومهما يجرى انا كلي فداك

انا مسمحاك والله مسمحاك
 انا والي باقي من عمري معاك

بودعك .... بودعك ...
ياجرح لم يترك الم .. لأ .. لأ .. شوق يا حبيبي لرؤيتك ولطلعتك

بودعك ... واسأل في حب
 لو اتقسم .. هيدفي ليلك في رحلتك وسكتك
الله .. الله معك 





الخميس، 21 مارس 2013

يا امي ... يا ام الوفاء .. كل عام وانت بخير


يا امي يا ام الوفا ياطيب من الجنه
ياخيمه من طيب ووفا جمعتنا بالحب كلنا
تعلمت الصبر منك يايما .. الهوى انتي الهوى ومحتاج اشمه
يااغلى واعز مخلوق عندي
ياماي عيوني امي .. قلبها البحر امي  .. سلام وخير امي
وجه يمطر محنه .. قمر ونجوم كنه
تعرف تحمل هموم .. وماتعرف المنه
يا امي .. يا امي .. يام الوفا

كبرت يايمه والايام تمشي .. شفت مايعادل الام ثمن كل شي
يايمه الشمس من تمشين تمشي
ياتربه طاهرة ودار .. ربينا بحضنك صغار
المحبة تنحني وتبوس ايدك .. ويصلي الوطن لعيونك ياجنه
يا امي .. يا امي .. يام الوفا

مابين الناس اسهر ياشمعتي .. تصيرين الحديث الحلو انت
واسولف لاصدقائي شلون كنتي
تناديني حبيبي .. ذخر لايام شيبي
ش ما وفينا ما نقدر نجازي .. انت النهر واحنا فروع منه
يا امي .. يا امي .. يام الوفا

سعدون جابر
 
 

 

الثلاثاء، 19 مارس 2013

يوم ميلاد الخيبة


يوم ميلاد الخيبة

احتفل به .. على موسيقى هاتف لا يجيب
مع نشيد الامل .. المسروق من سمعي
وبالضحك الممزق على تهاني الهجر وترنيمة الوهم ..
وباقات الزهور الشاحبة التي سقيتها ملح حروف اسمي
الف بالحرير اذني لترقص كما يليق بنداء الجنة
احتفل بالازرق اصبغ به كل جدار . .. ثم ارميه باحمر مكار
هنا ياخيبتي كنا ...
ننتظر الموت وبعض صوت
هنا كنا نخاف البشاعة .. وذل الاغتصاب ..
ثم اصبحنا نخاف الساعة .. وقسوة الاحباب
يوم عظيم ياخيبتي .. موقع بالغياب
يوم مجيد يارفيقة
يوم مخضب وانيق
يوم يليق بي وبك وبالوفاء
يوم ضاقت الارض واطبقت السماء

الجمعة، 15 مارس 2013



http://www.facebook.com/pages/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A9/301286173304776?fref=ts#!/pages/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A9/301286173304776

الخابية .. مجلة فيسبوكية جديدة

اعتقد البعض انها لي .. للعلم /
ليس لي بها اي علاقة  - وليس لي صفحة على الفيس بوك باسم الخابية

الأربعاء، 13 مارس 2013

خـــــــبــــر


 
يا مالكة الجنة .. لم يقض عليا حبي .. وانا هنا من الماكثين

 

الأحد، 10 مارس 2013

الأربعاء، 6 مارس 2013

الى سارة ... بكل إلحاح


اليوم سارة مريضة وتتغيب عن المدرسة .. كنا انا وهي نطالع الفيس بوك عندما شاركت منشور يقول /
  (( لا تتّـصل بشخص أكتر من مـــرتين
ولا تستمر في إرسال "الرسائل"
أين أنت ...
قلقت عليك ..
يكفي أن تبعث مرة واحدة ..))


قالت / (( معروفة .. المفروض الواحد ما يقعدش سكان))
سرحت .. ثم اجبتها .. ((هل كثر الاهتمام دائما ازعاج ؟))
 قالت نعم .. انا مثلا لا اطلب منك الشيء اكثر من مرة .
صدمت ..!!!
 قلت / (( يا حبيبتي انا وانت واحد .. احيانا أنسى .. اطلبي مني عشر وعشرون .. ذكريني )) ..
قالت لا ..(( الإلحاح ثقل دم وتعب زايد )) ...!!!!
بدا واضحا بشكل صاعق الهوة الكبيرة بين اعتقاداتي وثقافة المجتمع .. اذا سارة اكثر وعيا مني بما يليق وما يفهم .. الحمد لله

 امي ايضا علمتني ان (( شكوى الاجواد .. طليبة ))
وان (( القدر ما ينشحتش ))
لكن ... من من ؟

الذي اقلقني ان الثقافة الحالية لا تفرق بين التعامل الاجتماعي مع الغريب والقريب
يمكن انفتاح العلاقات  وكثرة قنوات التواصل سبب في ضياع الخصوصية .
 سارة تعتقد ان طلبها مني اهانة والحاحها  مذلة ..وتساوي بيني وبين الغريب .. كم المني هذا..!!
اسفة يا سارة .. ان غاب عني ان اعلمك ماعلمته لي امي ..
ان عجزت ان اشعرك باننا واحد وانك مهما ألحيتي او فعلتي لن انزعج منك فأنت بعضي..
آسفة ان غفلت على طمئنتك ان حبي غير مشروط ..
لنبدا من الان //
الذل يا حبيبتي ليس مع أهلنا .. والذل مع الأهل رحمة .. وتذلل الغني رحمة و رقة و لين ..
يقول ربي ( واخفض لهما جناح الذل من الرحمة ) سورة الاسراء
والإلحاح لا يكون الا مع من نثق في إجابته .. نثق في كرمه معنا ومسؤوليته تجاهنا
هنا يكون الإلحاح فضل وليس عيب وإساءة
نحن ندعو الله ثلاثا ونزيد .. لما نلح في الدعاء ؟.. هل سيعتبرنا ربي ( سكانين ) ..؟
لا تحرمي وجدانك من النضج وتكتفي من التجارب بمظاهرها .. عيشيها بعمق .. الدعاء ليس ابلاغ لله اننا في حاجة كذا وكذا ... لانه العليم الكريم .. ببساطة لو فسرنا هكذا لما كان للدعاء ضرورة ..
لكن الدعاء تجربة تسمح لقلوبنا بالانس بذاك الذي ندعوه .. كلما رددنا دعوتنا كلما اكدنا لانفسنا تبعيتنا له وحقنا عليه ..  هذا الأمان والأمل  والثقة التي تنشا وتزيد وتتأكد بالدعاء وتكرار الدعاء هي حقيقة التجربة وليس مجرد الكلمات
 في وجود علاقة  تخولنا للطلب لن يكون الطلب اهانة
وفي وجود علاقة تلزم غيرنا بطلبنا سيكون طلبنا حجة عليهم
فكما يقول نوح عليه السلام/

( قَالَ رَبّ إِنّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلاً وَنَهَاراً * فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَآئِيَ إِلاّ فِرَاراً * وَإِنّي كُلّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوَاْ أَصَابِعَهُمْ فِيَ آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْاْ ثِيَابَهُمْ وَأَصَرّواْ وَاسْتَكْبَرُواْ اسْتِكْبَاراً * ثُمّ إِنّي دَعَوْتُهُمْ جِهَاراً * ثُمّ إِنّيَ أَعْلَنْتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَاراً *)

ومثال هذا أستاذ يذكر طلابه بواجبهم او مضيفة الطيران تكرر التذكير بربط الأحزمة او غيرها .. هنا لا يمكن ان نسمي هذا ضعف والإلحاح هنا لا يعيب بل يؤجر
اما الغريب الذي ليس لي حق عليه فسيختلف الموقف وبحسب الموقف سيقيم الإلحاح
 والحر لا يطلب من الغريب لا مرة ولا مرتان .. ألا لضرورة
فالعيب في مبدأ الطلب لا في مرات تكراره
هذا عن الطلب ولكن السؤال عن الناس وذكرهم وتذكرهم ليس طلب
وهنا يعلمنا الله ان جمال الذكر والتذكر في الإفراط والزيادة
 الذاكرين الله كثيرا والذاكرات ))
السؤال على الناس ليس إزعاج .. في ثقافتنا على الأقل وكذلك
حتى اننا نمدح احدهم بانه (نشاد ) وهي صيغة مبالغة بمعنى كثير السؤال عن أحوال أحبابه .
ثم تعالي وانظري الى جدتك وهي تسلم على ضيوفها ... تبقى تكرر ( كيف حالك .. ياك طيبة .. كيف حالك .. ياك طيبة  )
 من خمس الى عشر مرات تقريبا وهناك من يزيد .. لا اطلب منك ان تفعلي مثلها تماما ..لكن ان تعي لما كانت هي واندادها يفعلن هذا بقناعة واعتزاز في مجتمع لم يعتبر هذا ( سكنان ) بل يسميها (( رحابة وشرهابة )).
حبيبتي سارة .. نحن نخسر مع الزمن الكثير من وجداننا .. ونكسب الكثير من المادة ..
وكل ما نخسره على تنوعه يعود لسبب واحد (( الغرور والكبر ))
ابليس حرم من الجنة لأنه تكبر وبنفس المدخل يدخل لنا عبر القرون ليفسد كل عصر وكل لحظة ما طوته الإنسانية من كرامة
 وطريقته أيضا مكررة لكنها للأسف كانت و لا تزال ناجحة مع البشر
وهي /
 تتفيه كل ما عندك من قيم و إظهارها كشيء سيء لا يليق بكبريائك  ومكانتك المفترضة.
 وهو سيصور لنا التودد ذل .. والعشم طمع .. والشوق قصقصة ..  والستر تخلف والتسامح هوان والاعتذار ضعف والصدقة استغلال .. والسبق تهور والتوفير بخل ...وهكذا يلبس علينا الحق بالباطل ليبعدنا عنه
سارة .. يمكن ستعانين الغربة وسط عوالم التلبيس .. لكن .. ستمتلكين نعمة يفتقدها الكثير
ستكونين أنت .. وستملكين الرضا
انا اليوم تعلمت منك .. فتعلمي عني /

.. كل ما سيصدر عنك .. احذفي منه (( برستيجي ، مكانتي ، كبريائي .. ولا تندمي على إكرام البشر فلست بأكرم من الله الذي كرم بني ادم ..نعم ستفقدين بهذا الكثير من ألئام وتكسبين القليل من الكرام ..
وكريم حر واحد سيكفي ليسعد عمرك
ثم لا تتبني أي حكم مطلق .. فلكل موقف خصوصيته .. فكل ما أتاه البشر من ظلم كان تحت عباءة الحق عندما طرحت بثقافة المطلق دون اعتبار للتفاصيل والخصوصيات
مع البشر لكل شخص ما يليق به ومعه .. ولكل علاقة حقوقها وواجباته..
احرصي أنت على التمييز حتى وان استهان به غيرك ..لتحكمي بالعدل وتتجنبي ان تظلمي الناس اما ظلمهم فلا تخشينه وربك الله